كل ما تريد معرفته عن بطاريات الهواتف الذكية و كيفيه الحفظ عليها - عالم تكنولوجيا والمعلوميات|جديد المواضيع و الأخبار التقنية

الاثنين، 22 مايو، 2017

كل ما تريد معرفته عن بطاريات الهواتف الذكية و كيفيه الحفظ عليها

كل ما تريد معرفته عن بطاريات الهواتف الذكية و كيفيه الحفظ عليها
يُمكننا القول أن البطارية هي أهم قطعة موجودة على الأجهزة الذكية، فإستخدامك لهاتفك او التابلت الخاص بك يرتبط بشكل كبير بالبطارية و قوتها ،إلا ان هناك عوامل آخرى خاصة بالبطارية عليك آخذها في الأعتبار بجانب قوة البطارية، وهناك عدة أسئلة تتعلق بالبطارية تحير الجميع مثل: كم ستعمل البطارية في مدة الشحن الواحدة؟ وكم تستغرق عملية الشحن؟ وما الفرق بين أنواع بطاريات الهاتف المتواجدة؟
 كل ما تريد معرفته عن بطاريات الهواتف الذكية و كيفيه الحفظ عليها
هذه الأسئلة الأساسية التي تحير البعض وسنجيب عليها هنا في هذا المقال، كما سنحاول تصحيح بعض المعتقدات الخاطئة عن بطارية الهاتف في دليل إرشادي كل ما تريد معرفته عن بطاريات الهواتف الذكية.
وفي حين أنه ليس من الضروري أن يكون المُستخدم على معرفة شاملة بالكيمياء لمعرفة بعض المعلومات حول البطاريات، فإنه من المفيد على الأقل فهم بعض المصطلحات الأساسية مثل “ميلي أمبير – mAh”.

ميلي أمبيرmAh هو مُصطلح للتعبير عن السعة الكهربائية للبطاريات، مثل الكيلو متر للمسافة و كيلو جرام للوزن، وجميع البطاريات التي نستخدما مثل بطاريات السيارات وغيرها يتم قياسها بالميلي أمبير.
الأمر ليس مقعداً كما رأينا. وإذا لديك بطارية ولا تعرف سعتها، كل ماعليك هو القيام بإستهلاكها وأنظر كم الوقت الذي أستغرقته لإستهلاكها بنسبة 100%. إذا أستمرت ساعة، أنت هنا تملك بطارية سعتها 1000 ميلي أمبير وإذا أستمرت سبع ساعات ونصف، أنت هنا تملك بطارية سعتها 7500 ميلي أمبير.

في الحقيقة، معدلات تفريغ البطارية تختلف ليس فقط من جهاز إلى جهاز، ولكن أيضاً من مستخدم إلى مستخدم أخر، ومدى كفاءة الهاتف في التعامل مع البطارية يلعب دور أيضاً، وكذلك الوقت الذي تكون فيه الشاشة نشطة بالإضافة إلى التطبيقات المُتعطشة لإستهلاك البطارية. لذلك، في حين أن الميلي أمبير يعطيك فكرة جيدة إلى حد معقول حول الفترة التي ستستمر فيها البطارية بالفعل، لكن هذا الرقم لا يروي القصة بأكلمها.
1-- الحفاظ على بطارية الهاتف
هم نقطة يجب توضيحها أنّ عمر البطارية وصحتها مرتبط بالوقت الذي تقضيه على جوالك في الألعاب، وأداء المهام المختلفة كما عليك أن تضع في الاعتبار أنّ البطاريات التي تمتلك mAh أعلى  (مللي أمبير/ الساعة) تعمل لفترة أطول ودورة حياتها أطول من البطاريات الأصغر حجمًا.

كما يعتمد هذا الأمر على الطاقة المستهلكة من البطارية سواءً في تشغيل شاشة الهاتف أو في إدارة التطبيقات والخدمات، ويمتلك كل هاتف معالج CPU وذاكرة عشوائية RAM عادة تستهلك طاقة أقل، ولكن مؤخرًا بعضهم قد يحتاج إلى طاقة أعلى نظرًا لبعض التطويرات والتحسينات في أداء العمليات.

أكثر كم يستهلك من بطارية الجوال يأتي من تشغيل الشاشة خاصةً إن كانت تأتي بدقة عالية وكانت مضيئة في أغلب الأوقات، وذلك بالإضافة إلى استهلاك وسائل الاتصال المختلفة  (3G, 4G, Wi-Fi, NFC, Bluetooth, GPS) لفترة طويلة، ويجب عليك استخدامها وقت الحاجة وتقليل الاستهلاك كلما استطعت.

نصيحة عامة، قم بشحن جوالك دائمًا قبل انتهاء الشحن ولا تتركه يُغلق بعد فراغ البطارية تمامًا، ولا تقلق من إزالة كيبل الشحن قبل انتهاء عملية الشحن 100%، وإليكم بعض النصائح الأساسية لإطالة عمر بطارية الهاتف الذكي.

قم بشحن الهاتف قبل أن يطلب منك هذا وعادة تظهر الرسالة قبل 15%
يمكنك إزالة كيبل الشاحن قبل انتهاء عملية الشحن، ولكن يُفضل أن تتركه ينتهي  100% إن استطعت ( لا تترك الهاتف في الشحن لساعات طويلة )
حافظ على الهاتف بعيدًا عن درجة الحرارة المرتفعة
توفير طاقة البطارية عبر غلق الخدمات التي لا تحتاجها، وقم أيضًا بتقليل إضاءة الهاتف
2-- أنواع بطاريات الهواتف الذكية
أنواع بطاريات الهواتف الذكية
رأينا خلال السنوات السابقة عدة أنواع من بطاريات المحمول تظهر لفترة وتختفي بعد ظهور الأحدث والأكثر تطورًا، وكانت أول بطارية تُستخدم في الهواتف هي (Nickel-Cadmium (Ni-Cd، وهي مستخدمة في عدة أجهزة إلكترونية أخرى، ولكن كانت مشكلة هذه البطاريات دائمًا في الذاكرة حيث لم تتمكن من الصمود لفترة طويلة بمرور الوقت.
حاليًا، تُسيطر بطاريات (Lithium-ion (Li-ion و  (Lithium-polymer (Li-Po على أسواق الهواتف الذكية.

بطاريات Lithium-ion

بطاريات Lithium-ion
بطاريات Lithium-ion واختصارها (Li-ion) من المعايير المعروفة في عالم الهواتف الذكية، وتتميز بحجمها الخفيف وطول دورة الحياة، ويُعتبر تصميمها النحيف من أهم ميزاتها، ولكن عيوبها استيعاب مرات شحن محدودة من 300-1000 مرة شحن.

وتعتبر من أخطر البطاريات من حيث الأمان؛ بسبب تعرضهم لارتفاع الحرارة بسهولة وربما تنفجر؛ وذلك لأنّها تم تصنيعها بالأصل من مواد قابلة للاشتعال ومن الأفضل دائمًا شحنها على الأقل بنسبة 40%، وتجنب تركها متصلة في الشاحن لساعات طويلة.
وتتم عملية شحن هذه البطاريات بسرعة كبيرة حتى تصل 80% ثم يتم تقليل سرعة عملية الشحن حتى تصل إلى 100%.

بطاريات الليثيوم بوليمر(Lithium-polymer (Li-Po

بطاريات الليثيوم بوليمر(Lithium-polymer (Li-Po
أصبحت بطاريات الليثيوم بوليمر “LiPo” شائعة بشكل أكبر مؤخرًا، وهي تشبه بطاريات Li-ion في عدة ميزات، إلاّ أنّها تعتبر أكثر مرونة ويُمكن استخدامها في أجهزة أصغر حجمًا، وتقدم طاقة بكثافة أكبر وهي أيضًا أخف في الوزن.
ومع ذلك، تظل هناك بعض العيوب في هذه البطاريات حيث أنّها باهظة التكلفة وأيضًا قابلة للاشتعال بنسبة أكبر، ومن الخطورة أن تترك البطارية تفرغ تمامًا حيث ستصبح عملية الشحن القادمة مضطربة وصعبة مع بعض الشواحن العادية.

3-- المعتقدات الخاطئة عن بطارية الهاتف  الذكية
1- أول مرة تقوم بشحن الهاتف الذكي يجب أن تكون مدتها أطول من مدة الشحن العادية: كان هذا الأمر مُلائمًا في وقت سابق مع بطاريات الكادميوم، ولكن ليس له أي فائدة مع بطاريات الليثيوم الجديدة، ويجب عليك أن تلتزم بمدة الشحن العادية وإزالة الشاحن بعد الانتهاء.
2- مدة عملية شحن الجوال متناسبة مع العمر الافتراضي للبطارية: هذه أيضًا خرافة يتم تناقلها منذ زمن طويل، ولكن الأمر يعود إلى شريحة الشحن الداخلية في الجوال هي التي تتحكم في عملية الشحن، ومن الأفضل لك فصل الشاحن عن الهاتف بعد وصول الشحن إلى 100% ولا يحتاج للشحن الإضافي بعد هذا.

3- تفريغ البطارية وشحنها من جديد: شائعة أخرى مرتبطة مع بطاريات Ni-MH بعمل دورة تفريغ/شحن كاملة 0-100% للحفاظ على البطارية، وهو أمر خاطئ حيث أنّه لا توجد ذواكر في بطاريات الهواتف الذكية من الليثيوم للتأثير على عمر البطارية الافتراضي.
4-- الهاتف لا يصل إلى شحن 100%

إذا حدث معك أنّ عملية الشحن لا تكتمل ولا تصل إلى 100% وتتوقف عند 95% أو 90%، قم بإغلاق الهاتف فورًا وقم بإعادة تشغيل الهاتف، وانظر إلى النسبة إن كانت تغيرت فقد يحدث أنّ عمر البطارية قد اقترب على الانتهاء.


ويحدث هذا إمّا بسبب تعرض الهاتف لدرجات حرارة عالية، أو بسبب الاستهلاك الزائد لفترة طويلة، وهناك بعض المواقع قد تساعدك للكشف على أداء وتحليل البطارية، ولكنها لن تساعد في إطالة عمر البطارية الافتراضي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اشترك في القائمة البريدية الخاصة وكن اول من يعلم بجديد عالم تكنولوجيا والمعلوميات من اخبار ومواضيع حصرية